ماستر كلاس الشرق الاوسط منى الطحاوي و رسام الكاريكاتير كيانوش
event

المراكز الثلاثة الاولى في كراهية المرأة:الدولة،الشارع،المنزل

الثورات التي عرفت باسم الربيع العربي والتي بدأت في تونس عام 2010 انتشرت في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم ،فلقد الهمت ألهمت الملايين وحشدت العالم حولها. لكنهم افتقدوا واحدا من المكونات الاساسية: المساواة بين الجنسين.
 
 فلابد من مشروعية الدعوات لاسقاط الانظمة، لأن الدولة تضطهد الجميع. لكن إذا اضطهدت الدولة الجميع - رجالًا ونساءً - فيجب أن نتذكر أن الدولة ، إلى جانب الشارع والمنزل ، تضطهد معاُ النساء. وما لم يتم الإطاحة بالديكتاتور في القصر الرئاسي وفي زاوية الشارع وفي غرفة النوم ، فلن يكون هناك أحد حر.
 
منى الطحاوي كاتبة ومتحدثة عامة دولية حول القضايا العربية والإسلامية والحركة النسائية العالمية. وهي تقيم بين القاهرة ومدينة نيويورك.  مؤلفة كتاب "الحجاب" و "غشاء البكارة": لماذا يحتاج الشرق الأوسط إلى ثورة جنسية ، التي صدرت في أبريل 2015 ، تكتب  في صفحات الرأي التي تنشر لصحيفة نيويورك تايمز.حائزة على جوائز دولية عن مقالاتها،و التي نشرت في العديد من الصحف الدولية، ظهرت تعليقاتها في العديد من المنشورات والكتب والدراسات الأخرى كمحللة ضيفة  في مختلف البرامج التلفزيونية والإذاعية.
 
رسام الكاريكاتير:
كيانوش رامزاني فنان وناشط إيراني يعيش ويعمل في المنفى في باريس كلاجئ سياسي منذ عام 2009. وتظهر رسومه في وسائل الإعلام الفرنسية والدولية الكبرى. تتناول اعماله المجتمع والنظام التعليمي قضايا المرأة وخاصة التطرف الاسلامي ولكن حرية التعبير هي الامر الاساسي الذي يرسم من اجله،كيانوش يعمل على مشروع لتحويل الكاريكاتير الى اعمال تركيبية.فهو جزء اساسي من الفن المعاصر ولابد من وجوده بالمتاحف الى جانب انواع الفنون الاخرى وتطوير هذا الفن باتجاه طرق عرض جديدة غير طرق الصحافة التقليدية ووسائل التواصل الاحتماعي،وهو ماجذبه لمهرجان الكاريكاتير العربي حيث وحد من يعمل على ذلك وهو يقوم بتطوير هذا المشروع وفق رويته في فرنسا.
 
بعد الهجوم الارهابي على صخيفة شارلي ايبدو في فرنسا في 2015 شعر كيانوش بأن هناك نوع من الرقابة الذاتية من رسامين الكاريكاتير انفسهم وذلك بسبب الخوف من هجومات اخرى، فكان ان يقوم بدور تنبيهي للفنانين بأن الخوف أمر ممنوع ولابد من تحدي الارهاب،فحرية التعبير هي امر اساسي ومبدأي وأولي،تجربته في البحث عن هذه الحرية دفعته لانشاء موسسة دولية مختصة بالدفاع عن حرية التعبير،تضم اكثر من 100 رسام كاريكاتير من مختلف انحاء العالم،كما تعمل الى ايجاد الى فرص متساوية بين الفنانين اللاجئين مع نظرائهم الدوليين.
 
يظهر كثيرا كمعلق سياسي صعب الميراث وحاد جدا حول قضايا حرية التعبير والدكتاتوريات الاسلامية،حاز على جائزة مهرجان انغونيم الدولي للكوميك،ومن اهم الرسامين الكاريكاتير الدوليين الذين دافعوا عن حق حرية في التعبير وضرورة الثورة على الديكتاتوريات الحاكمة حتى في ايران.

 

تاريخ
الثلاثاء 12 مارس 2019 19:30 → 21:00
مكان الحدث
بوزار قصر الثقافة قاعة تريكن

اللغة
الإنجليزية

ملاحظات
دخول مجاني للطلاب: التسجيل مطلوب + تقديم بطاقة الطالب في المساء نفسه.